شركة من 14 شريك ( اخوة واخوات) تركها لهم احمد سعيد بقشان ووكل عليهم اخوهم سالم احمد سعيد بقشان منذ وفاته (45 سنة) ولكن الاخ الاكبر لم يرغى الامانه واعمل لحساب نفسة طوال هذه السنين وحرم اخوته من الارباح والمميزات الاخرى واحتكرها لنفسه فقط واولادة طبعاً حتى انه وصل الحقد به الى توظيف اناس من غير الشركاء ليسرقوا البيبسي طوال هذه السنين امثال عمر صالح بقشان وبيتر الالماني وسالم بازهير والكثير من المصارية والهنود واللبنانين كل ذلك ليحرم اخوته واخواته خاصة الغير الاشقاء ووصل به الحال انه خطط مع محمود سعيد للحصول على علب البيبسي لحسابة من اموال الشركاء.
مات سالم احمد بقشان وقد سرق ما سرق من اموال واحتال على اليتامى ونكرهم واكل حقوقهم كاملة وخلفه ابنه احمد سالم بقشان ليضيف للقضية رونق جديد كالتزوير والاحتكار والمحاواولة في تحويل الشركة بل الشركات باسمةوالغاء جميع الشركاء بواسطة الغش والخداع والرشوة (من ارباح الشركاء) والتزوير التي فشلت عدة مرات ولن تنجح ابداً في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله ورعاه ويساعدة في ذلك اناس كثير مستفيدين امثال سالم احمد صالح بقشان وعامر مرشد والحداد ومحمود درويش (وعلي بويا هذا الرجل الذي حاز على شيك تقديري بمبلغ 12 مليون ريال مقابل خدمة 4 سنين فقط) ....الخ وصدق كل هذا يحصل والشركاء لم يحصلوا على ريال واحد منذ 45 سنة.
قال الله تعالى :إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً
19 months ago لكم
+1
ليه الحقد وقلب الحقيقه ياأكبر مزور ومعروف من اللي يخليك تكتب صاحب أكبر قضيه رشوه في تاريخ ديوان المظالم