lycee ibn batouta (Kénitra)

Morocco / Gharb-Chrarda-Beni Hssen / Kenitra / Kénitra / شارع المسيرة الخضراء القنيطرة, inconue
 Enseignement secondaire (Collège, Lycée)  Ajoutez un catégorie
 Télécharger une photo

خاص بالمترشحين لمباريات ادارة المندوبية العامة لادارة السجون و اعادة الادماج

للمزيد من المعلومات حول مباريات الكتابية و الشفوية و كل مايتعلق بها زورو الموقع التالي

concour.hooxs.com

منتديات امدجار تتمنى لكم التوفيق و النجاح
Villes proches:
Coordonnées :   34°15'5"N   6°33'30"W

Commentaires

  • lycce ibn batouta
  • الأولى >> سوريا >> غادة السمان >> أشهد بليل المحطات أشهد بليل المحطات رقم القصيدة : 66936 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد كنت افكر بعلاقة انسانية حقيقية نحياها معا في دهاليز احزاننا و خيباتنا و نواجه بها الموت و الحزن و المجهول ... و نتبادل خلع الاقنعة و الحب في ليل المحطات الموحشة الماطرة الملقبة بأيامنا .... *** و كنت أنت تفكر بشيء اخر ... و تخطط لاستعراض راقص نقدمه للآخرين على مسارح الفضول المتبادل و الثرثرة ... *** .. و كنت أفكر بك توأما لعذابي .. و كنت تجد اننا نصلح معا لتكوين زوجي فكاهي استعراضي جديد.. *** كان حبي لك صادقا كالاحتضار و كان حبك لي زبديا كالفقاعات ... جئتك من باب الأعماق البحرية فأخذتني الى كواليس الثرثرة الاستعراضية .. *** اردتك السر و اردتني النصر ... مجرد نصر اضافي اخر لشهريار المترع بالضجر ... ---- 12/3/1985
  • الأولى >> سوريا >> غادة السمان >> أميرة في قصرك الثلجي أميرة في قصرك الثلجي رقم القصيدة : 484 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد أين أنت أيها الاحمق الغالي ؟ ضيعتني لأنك أردت امتلاكي ! .... * * * ضيعتَ قدرتنا المتناغمة على الطيران معاً وعلى الإقلاع في الغواصة الصفراء ... * * * أين أنت ؟ ولماذا جعلت من نفسك خصماً لحريتي ، واضطررتني لاجتزازك من تربة عمري ؟ * * * ذات يوم ، جعلتك عطائي المقطر الحميم ... كنت تفجري الأصيل في غاب الحب ، دونما سقوط في وحل التفاصيل التقليدية التافهة .. * * * ذات يوم ، كنتُ مخلوقاً كونياً متفتحاً كلوحة من الضوء الحي ... يهديك كل ما منحته الطبيعة من توق وجنون ، دونما مناقصات رسمية ، أو مزادات علنية ، وخارج الإطارات كلها ... * * * لماذا أيها الأحمق الغالي كسرت اللوحة ، واستحضرت خبراء الإطارات ؟ * * * أنصتُ إلى اللحن نفسه وأتذكرك ... يوم كان رأسي طافياً فوق صدرك وكانت اللحظة ، لحظة خلود صغيرة وفي لحظات الخلود الصغيرة تلك لا نعي معنى عبارة "ذكرى" .. كما لا يعي الطفل لحظة ولادته ، موته المحتوم ذات يوم ... * * * حاولت ان تجعل مني أميرة في قصرك الثلجي لكنني فضلت أن أبقى صعلوكة في براري حريتي ... * * * آه أتذكرك ، أتذكرك بحنين متقشف ... لقد تدحرجت الأيام كالكرة في ملعب الرياح منذ تلك اللحظة السعيدة الحزينة ... لحظة ودعتك وواعدتك كاذبة على اللقاء وكنت أعرف انني أهجرك . * * * لقد تدفق الزمن كالنهر وضيعتُ طريق العودة إليك ولكنني ، ما زلت أحبك بصدق ، وما زلت أرفضك بصدق ... * * * لأعترف ! أحببتك أكثر من أي مخلوق آخر ... وأحسست بالغربة معك ، أكثر مما أحسستها مع أي مخلوق آخر ! ... معك لم أحس بالأمان ، ولا الألفة ، معك كان ذلك الجنون النابض الأرعن النوم المتوقد .. استسلام اللذة الذليل ... آه اين أنت ؟ وما جدوى أن أعرف ، إن كنتُ سأهرب إلى الجهة الأخرى من الكرة الأرضية ؟ ... * * * وهل أنت سعيد ؟ أنا لا . سعيدة بانتقامي منك فقط . * * * وهل أنت عاشق ؟ أنا لا . منذ هجرتك ، عرفت لحظات من التحدي الحار على تخوم الشهوة ... * * * وهل أنت غريب ؟ أنا نعم . أكرر : غريبة كنت معك ، وغريبة بدونك ، وغريبة بك إلى الأبد . أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك خذها معك ! | القصيدة السابقة (أشهد بليل المحطات) | القصيدة التالية (نوارس الورق الأبيض)
  • إمرأة البحر رقم القصيدة : 497 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد رسم لي بالطبشور دائرة على الجدار وقال لي : قفي داخلها ... فانطلقت هاربة إلى شوارع البحر. * * * غاضباً لحق بي غاضباً زقزق في وجهي ، وقرّعني وقال ان القضية جادة وان "البث مباشر" ويجب أن أعود معه إلى (الاستديو) لأقف وسط دائرة الطباشير وتحت دائرة الضوء * * * مسكينة ومبتلة كمتسول شتائي حاولت أن أقول له انني انا أيضاً جادة ! .. ولكنني (أبداً أبداً) لن أتركه يسجنني داخل دائرة مرسومة بالطباشير على جدار ما .. أرض ما .. مسرح ما .. لن أتركه يسجنني ، لا باسمه ، ولا باسم الحب ، ولا باسم الشهرة ، ولا باسم أحد . * * * آه خذ قلبي ، واقضمه كتفاحة ولكن لا تسجنني داخل دائرة مغلقة ! ... * * * ها أنا ألحظ للمرة الاولى ، وبرعب ان الحرف الأول من اسمك هو جزء من دائرة فلا تتابع رسمها حولي ! * * * الساعة مستديرة لكن رمل الزمن صحارى من الأسرار تسخر من الاشكال الهندسية . وأنا أكره الدائرة ، واكره المربع والمثلث وسأخرج في مظاهرة ضد المستطيل ومتوازي الأضلاع وكل ما هو مغلق كالسجن ! ... وحدها النقطة المتحركة أحبها اما الخطان المتوازيات فيثيران حزني لركضهما إلى الأبد دونما لقاء ودون أن يتبدل شيء ... بينهما ... وفيهما ... * * * إلى شاطئ البحر أهرب منك وأقف وحيدة وبطبشورة الحرية ارسم دائرة غير مغلقة ، مفتوحة من طرفيها باتجاه البحر والافق وأقفز داخلها ، وأركض منها إلى البحر .. البحر .. البحر ... البحر ... أضف القصيدة لصفحتك في الفيس بوك خذها معك ! | القصيدة السابقة (نوارس الورق الأبيض) | القصيدة التالية (أشهد بأعمدة النسيان السبعة) واقرأ لنفس الشاعر الحب والتفاح أشهد بأعمدة النسيان السبعة
  • رقم القصيدة : 66912 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد فتحت باب الأمواج و سبحت صوبك و مررت بالمحيطات السبعة لأهوالك المفروشة بجثث عرائس البحر الجميلات اللواتي أحببنك قبلي ... و حين وصلت الى جزيرتك وجدتها سرابية و مكهربة ... و تحول صوتي الى فقاعات ... و جسدك الى أعشاب بحرية قاتمة التفت حولي كقيد .. *** فتحت باب التراب و زحفت اليك في سراديب الحمى عبر القارات السبع لبراكينك ... فملأت حنجرتي المشتعلة حبا برماد شهيتك لإذلالي و امتلاكي ... *** و باسم " الحب " حاولت أن تحيط عنقي بشريط هاتف و تربطني الى ساق السرير ككلب صغير يقطن الانتظار و يهذ بذيله مرحبا بك باستمرار *** و حين فتحت باب الفضاء و هربت الى كوكب حريتي و صدقي رميتني بالغرور و اليوم أحمل غروري وردة صفراء و أغرسها في شعري ليضيء بها طيراني الى أعمدة العبث السبعة *** لكنني أعترف بصدق حزين : لقد أحببتك حقا ذات يوم ولولا عكاز الأبجدية لانكسرت أمامك ! ..... 31/12/1985
Cet article a été modifié il y a 15 ans