القصة بدأت عام 1938 بالتحديد في منطقه تقع بين حارة السيوفي وسوق بيت الدايه التي هي ساحة السمك حاليا كانوا مجموعه من الصغار شكلوا فريقا أسموه النجمة الذهبية وكان هذا الفريق النواة الحقيقية لفريق نادي السلام الذي نشأ عام 1940 ثم تطور فيما بعد ليصبح نادي الساحل السوري . الحقيقة إن الأحياء الشعبية كانت مليئة بالفرق التي تمارس كرة القدم مثل فريق ميسلون في حارة القلعة وفريق الشبيبة والفرق المدرسية لكنها ما تلبث إن تتشكل حتى تحل بعد قليل من الزمن ثمة ناديان بقيا بفضل إصرار ومتابعة ونشاط أعضائها هما نادي السلام ونادي النسر الرياضي وقد استمر هذان الفريقان بممارسة نشاطهما واستقبال مختلف الفرق التي كانت تتشكل محليا حتى كان عام 1945 وفيه تم دمج نادي السلام ونادي النسر ليشكلا معا نادي الساحل السوري الرياضي في اللاذقية ولكن كيف تم ذلك ؟؟ تم الاتفاق عام 1945 وبمناسبة أعياد النصر على إقامة لقاء ودي يجمع بين نادي النسر ونادي أميه الحموي بعد اللقاء طرح المرحوم جيمس جبور رئيس فريق النسر على اللاعب خالد نحلوس دمج نادي السلام ونادي النسر ليشكلا ناديا موحدا قويا يضم في صفوفه خيرة لاعبي اللاذقية واتفقا على إن يجتمع جميع عناصر الفريقين باللاذقية لاتخاذ القرار المناسب وفعلا تم الاجتماع في منزل أل عيسى وحضر الاجتماع جميع لاعبي الفريقين وتقرر دمج الفريقين وبقي اسم الفريق الجديد وهنا اقترح الأستاذ المربي عبد الوهاب عيسى _ وكان طالبا حينها _ إن يكون اسم النادي (( الساحل السوري الرياضي )) . وظهر هذا النادي للوجود برئاسة المرحوم توفيق نديم هارون الذي كان رئيس نادي السلام . وتم بعد ذلك استئجار مقر للنادي يقع مقابل ثانوية الأرض المقدسة حاليا . بدأ النادي بعد ذلك بممارسة نشاطه بالالتقاء مع الأندية الأخرى . الساحل شيخ أندية اللاذقية : يعتبر نادي الساحل الأب الروحي للأندية الساحلية جميعها فمنه تفرعت جميع أندية المحافظة ومن بين أعضائه تكونت تلك الأندية ففي عام 1946 انفصل عدد من أعضاء نادي الساحل وكونوا نادي الجلاء وفي العام 1954 انفصل أحمد صوفي ( أمين سر نادي الساحل ) وماجد عثماني و طوني غصن و طاسيا إخوان وعلي عربجي وأسسوا نادي الحرية وفي العام 1955 تأسس نادي اللاذقية ثم الوثبة واللواء في أواخر الخمسينات . تم تكوين النادي العربي عام 1961 برئاسة علي ياسين ثم تكون النهضة من دمج الوثبة والعربي عام 1972 . وتكون القادسية من دمج الجلاء واللواء والحرية واللاذقية . وتم دمج القادسية والنهضة تحت اسم تشرين موسم 1976 - 1977
يعتبر نادي حطين السوري لكرة القدم من أعرق الأندية المحلية في سوريا حيث شكّل نادي حطين الرافد الرئيسي للمنتخب السوري منذ تأسيسه حيث أمدّه بلاعبين مايزال عشاق كرة القدم في سوريا يذكرونهم حتى الآن مثل مصطفى عاتكة ، موريس عصفورة كيفورك مرديكيان ، عمار عوض ، صبحي مكيّس ، بسّام الفرخ ، سامر حاج عمر ، عمر كنفاني أحرز حطين العديد من البطولات المحلية وشارك لأول مرة مرة في بطولة الأندية الأسيوية أبطال الكؤوس حيث قدم أداء" رائعا" خلالها يمثل نادي حطين أحد قطبي مدينة اللاذقية بالمشاركة مع نادي تشرين ويقع مقر النادي مقابل الشركة العامة للخطوط الحديدية حيث يمتلك ملعبا" خاصا" للتدريب ويمارس أعضاء النادي العديد من الألعاب مثل كرة السلة ، كرة الطائرة ، كرة الطاولة ، السباحة ، بالإضافة لألعاب القوى وتحتل كرة القدم مقدمة هذه الألعاب . حطين من أفضل الأندية السورية وأكثرها خبرة وهو يمتلك أجمل وأروع أداء في الدوري السوري حيث يجمع في أدائه صفات القوة والمهارات الفنية العالية والتكتيك العالي وهذا ما ميزه عن جميع الأندية السورية وجعله المنافس الأول على جميع البطولات المحلية يمتلك حطين جمهورا" كبيرا" من أكبر جماهير الأندية السورية إن لم يكن أكبرها على الإطلاق حيث يبلغ متوسط حضور الجماهير الحطينية في المباراة حوالي عشرة آلاف متفرج وفي المباريات الهامة والكبيرة قد يصل إلى ثلاثين ألف متفرج وهذا ما يجعل هذا الجمهور العريض في مقدمة جماهير الأندية العربية الجماهير المحبة لحطين لا تقتصر على مدينة اللاذقية بل ان محبوا حطين على امتداد سوريا يشكلون أضعاف ذلك .
|