| |||||||
| This place was deleted, it will be removed from all search engines in few weeks. أخي المسلم الحبيب والله إني أحب لك الخير فادخل واقرأ بارك الله فيكأخي المسلم الحبيب
هذه كلمات خرجت من قلب أخيك الذي يحب الخير لك أرجو منك أن تقرأها بروية وتمعن بارك الله فيك فوالله الذي لا إله إلا هو إني أريد الخير لك أخي الحبيب:ـ أسأل الله عز وجل أن يهديني وإياك صراطه المستقيم الموصل إلى جنات النعيم عند الحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين كما أسأل الله عز وجل أن يرحم موتانا وموتى المسلمين....آمين.ـ وأسألك أخي الحبيب سؤالاً مهماً وهو:هل يجوز أن نتوسل بالأولياء والصالحين رحمهم الله أم هو شرك بالله الواحد الاحد الذي قال:(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)ـ وقال سبحانه:ـ(قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ**قُلِ اللّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ)ـ وقال سبحانه:ـ(قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُنَا وَلاَ يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَىَ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ)ـ وقال سبحانه:ـ(ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)ـ وقال سبحانه:ـ(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)ـ وقال سبحانه:_(وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ)ـ وقال سبحانه على لسان إبراهيم:_(الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء)ـ ولم يقل سبحانه في كتابه العزيز ـ الذي جعله دليلاً لعباده يقودهم إلى رضوانه وإلى جنات النعيم ـ :ادعوا فلاناً او توسلوا إلي بفلان فأين عقولكم يا أمة الإسلام هؤلاء الذين تتوسلون إليهم قال عنهم ربكم سبحانه وتعالى:ـ(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين)ـ وقال عنهم سبحانه وتعالى:ـ(وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلآ أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ)ـ فإن عرضت لك حاجة فاستقبل القبلة وارفع يديك إلى فاطر الأرض والسماء رب الارباب منشئ السحاب هازم الأحزاب وادعه وتوكل عليه. كما أنه لا يجوز البناء على القبور لا بصبة ولا بغيرها ولا تجوز الكتابة عليها . لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن البناء عليها والكتابة عليها ، فقد روى مسلم رحمه الله من حديث جابر رضي الله عنه قال : ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه)) وخرجه الترمذي وغيره بإسناد صحيح وزاد ((وأن يكتب عليه)) ولأن ذلك نوع من أنواع الغلو فوجب منعه . ولأن الكتابة ربما أفضت إلى عواقب وخيمة من الغلو وغيره من المحظورات الشرعية ، وإنما يعاد تراب القبر عليه ويرفع قدر شبر تقريبا حتى يعرف أنه قبر ، هذه هي السنة في القبور التي درج عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ، ولا يجوز اتخاذ المساجد عليها ولا كسوتها ولا وضع القباب عليها لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)) متفق على صحته . ولما روى مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله البجلي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول ((إن الله قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة . وللحوار حول هذه المسألة وغيرها من مسائل الدين أدعوكم لهذا المنتدى:ـ ****ابحث في في جوجل عن منتدى التوحيد****** أو: *******إبحث في جوجل عن ملتقى أهل الحديث******* نحن في هذه المنتديات نتحاور بالدليل والحجة والعقل السليم لا نتعصب لشيء إلا لدين ربنا سبحانة نطلب الحق ونبحث عنه أين كان فلا تتردد وشارك مرحباً بك وفقنا الله وإياكم لما فيه رضاه وأختم بقول الله تعالى ـ(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ)ـ
| |||||||