طوبى للرحماء لأنهم يرحمون"
( متى 5: 7)
من أروع وأعظم صور الرحمة أن الله له المجد جعلها مقياسا للدينونة، ففي اليوم الأخير وعندما يبّوق البوق سوف يقول للذين على يساره أذهبوا عنى يا ملاعين الى النار المعدة لأبليس لماذا أصدر هذا الحكم، أنه يسمتكمل حديثه مباشرة بعد هذا بقوله" لأني جعت فلم تطعموني، عطشت فلم تسقوني كنت غريبا تأووني، عريانا فلم تكسوني مريضا فلم تزوروني ويشرح لهم هذا القول " بما أنكم لم تفعلوه بأحد أخوتي هؤلاء الأصاغر فبـــي لم تفعلوه"
نستطيع أن نفهم من هذا أن هولاء هلكوا لعدم تقد يمهم أعمال الرحمة للمحتاجين ومعنى هذا أنك مهما رفعت من صلوات وتأملات وترانيم ولم تكن رحيما فانك حتما لن تجد الرحمة من الله في يوم القيامة الذي يقول أريد رحمة لا ذبيحة، لذلك يعلمنا الرب يسوع له المجد بقوله طوبى للرحماء لأنهم يرحمون ويستخدم الله له المجد هذا الأسلوب في المعاملة سواء كانت الرحمة على مستوى مادي كالجوع والعطش والمرض والحزن أو فـــــي المعاملات الانسانية أو الروحية وقد وضع في ذلك حكما قاطعا بقوله " بالكيل الذي به تكيلون يكال لكم" فأن كنت تكيل للناس بالرحمة، يعاملك الله كذلك وأن عاملتهم بقسوة تكون مستحقا لذلك أيضا ويقول أيضا له المجدبالدينونة التى بها تدينون تدانون من أجل هذا ينصحنا الرب قائلا " فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم فأذا أردت أن ترحم فارحم غيرك، فالذي يرحم فانما يقرض الرب والرحمة تنتظره ، لذلك يقول الكتاب" طوبى لمن ينظر الى المسكين في يوم الشر ينّجيه الرب" ومن يعمل عكس ذلك يقول له الرب:"من
يسدّ أذنيه عن صراخ المسكين فهو أيضا يصرخ ولا يستجاب"
أيها الأخ الحبيب لاحظ معي روعة الرحمة فمن أجلها فضّــل الرب السامري الغريب الجنس على الكاهــــــــــــن واللاوي ربما يعتذر الكاهن لكثرة مشاغله لذلك لم يكن لديه وقت الأعتناء بهذا المسكين الذي وقع بين اللصوص الذين تركوه بين حيّ وميت، وربما يعتذر اللاوي بسبب خدمته في بيت الرب ولكن عذرهما لم يكن مقبولا لأن الله يريد رحمة لا ذبيحة، أما السامري فقد طوّبه الرب لأنه عندما رأى ذلك الجريح تحنن وتقدم وضمّد
جراحاته واعتنى به ( لوقا10: 33و34) واعتبر أنه الوحيد الذي ينطبق عليه كلمة قريب لأنه صنع رحمةأن الرحمة علامة من علامات المحبة فعندما نضع أنفسنا بيد الله ليستخدمنا في عمل الرحمة مع الآخرين نجد شبعا لنفوسنا
أفحص نفسك أطلب من الله أن يضع رحمة في قلبك خصوصا من جهة من يسيئون اليك، أنهم أكثر الناس بحاجة الى الرحمة وتذكّر قول المسيح له المجد " طوبى للرحماء لأنهم يرحمــــــون"
|
19 months ago مسلم |
|
0 |


|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف الخلق اجمعين وسيد المرسلين سيدنا محمد صلي الله علية وسلم فالاسلام خير الاديان والرسول سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو خاتم النبيين والمرسلن ,,,,,,,,,,,وبعد نحن معشر المسلمين يكفينا القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ولانحتاج شيئآ آخر |
|
|
19 months ago تصحيح |
|
0 |


|
قال تعالى في محكم التنزيل " آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك
المصير * سورة البقرة آية / 185
فإذا كان يا أخي هذا نص ما ورد بالقراآن الكريم فلماذا نحن المسلمون لا نحتاج شيئاً آخر ورد بالكتب السماوية السابقة خصوصاً وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينهانا عن قراءتها أو التصديق بما ورد فيها بصرف النظر عن كون بعض آيات منها حذفت أو حُرفت فكثير مما ذكره كاتب المقالة السايقة هو حس على الفضيلة ومحبة الخلق والتراحم بين الناس وهذه كلها لا يخالفها الإسلام في قرآنه ولا سنة نبيه في شىء . ونسأل الله لنا ولكم العافية وحُسن الخاتمة . إنه خير مجيب . |
|