كانت بالماضي آبار وكانت ملك النوري بن شعلان امير الرولة من قبيلة عنزة ..
وكانت عشيرته معه في هذه القرية وقد قضى هذا الشيخ أربعاً وثمانين سنة في قيادة الرولة حافلة بأعمال وأحداث كثيرة عاصر خلالها أربعة عهود في بلاد الشـام هي على التوالي : [ العثمانية – الهاشمية – الفرنسية – السورية المستقلـة ] ، وكـانت علاقته بالحكومات بشكل عام تتصف بالود والمسالمة ..
ولما احتل الفرنسيون سورية لم يصطدم معهـم النـوري ، وسيطر على الرولة وحافظ على حياتهم من ويلات الحرب ، فمنحـه الفرنسيون بيتاً قرب الصالحية في دمشق فرممه وطوره حتى تكامل حوله حي كامل في دمشق ما يزال يعرف حتى اليوم بـ " حي الشعلان " فجمع بين حياة البادية والسكن في المدن وحياة السياسة والبرلمانات التي دخلها نائباً عدة مرات .
وهناك في دمشق توفي النـوري رحمـه الله في يوليو من سنة 1942م// 1361هـ ، واجتمعت دمشق كلهــا لتشييـع جنازته حيث نقل إلى قرية " عذرا " في ضواحي دمشق وورى جسده التراب هناك .