الطلحة ود الطريفي واحدة من كبريات قري الجزيرة تقع علي بعد 17 كيلومتر من مدينة ودمدني لها في القلب مكانه ففيها الاب والام وكل الاهل فيها رفقاء الطفوله والصبا والشباب فيها مدرسة الطلحة الزراعية كانت واحدة من ثلاث مدارس قومية زراعية في السودان والتي اشرف علي تأسيسها كبار رجالات القرية عبد القادر عوض الكريم وعبد الرحيم محمد عمر وحاج المبارك لهم الرحمه وغيرهم من الرجال الافذاذ الذين كانوا للقرية نموذجا ورمزا
والان يتعاظم دور الشباب من اجل نهضة القرية والمجتمع والذي لايبني الا بسواعد بنيهه من
الشباب بمايملكونه من حماس وقوة والكبار بما يمثلوه من خبرة ودراية وحكمة لذلك الطلحة موعودة بنهضة تستلزم تعاون الجميع برأيهم ومساهماتهم وان نضع الثقة في بعضناوان نملك المسئولية لخيارنا فبعد ذلك نشعر جميعنا بالفخر بما قدمناه لانفسنا وللاجيال التي تاتي بعدنا لان تلك الاجيال لن تجد لنا العزر اذا فشلنا فما ذكرنا كبارنا بما قدموه نرجو ونامل ان يكون لنا في خاطر من بعدنا ذكري طيبة .
12 months ago زهير التجاني عبد الله
+1
التحية و التجلة لأخونا عبد الملك حسن عمر الذي استطاع بمجهوده المتواضع ويشكر عليه أن أزاح الغبار عن طلحتنا الفتية بشيبها و شبابها و نأمل أن تكون هذه المحاولة منه بمثابة المحفز و الدافع لعلماء و مفكري القرية الذين لا يستهان بمؤهلاتهم العلمية ليظهروا قريتهم في ثوبها المستحق فهذه دعوة للجميع و أخص المثقفين منهم ، فكثير من القرى و الأرياف الصغيرة و التي كانت محبوسة في زاوية النسيان أصبح لها مواقع على الشبكة العنكبوتية فأين نحن من ركب التطور و الثورة المعلوماتية و بما نملكه من عناصر نستطيع من خلالها بإذن الله أن في المقدمة فهلا وعينا و صحونا من نومتنا العميقة ؟ و ماذا تقول علينا الأجيال الخالفة ؟
فالله الله في قريتكم و أظهروها في ثوبها الزاهي ، و أوصيكم أهل قريتي بالتوحد و أن تكونوا يد واحدة يشد بعضكم أزر بعض متباعدين عن كل ما يثير الفتنة فالعالم أصبح في شاشة صغيرة.
فإلى الأمام و نسأل الله لنا و لكم التوفيق و السداد لما يحبه الله و يرضاه
كما لا يفوتني أن أكرر ثنائي و شكري لأخي الفاضل البار بقريته ( عبد الملك ) الذي أثار في نفسي حفيظة الكتابة و هذه كلمات قلائل في حقه و حق قريتنا سائلين الله القبول
زهير التجاني ود الطلحة
4 months ago احمد محمد حاج علي
0
الشكر والثناء للة رب العالمين أولا وأخيرا ومن بعدة للأخوين (عبدالملك، زهير)اللذان جعلا قريتنا ومسقط راسنا ذات التاريخ العريق والتى أنجبت الذين أسهموا بثقافاتهم وعلمهم فى كثير من المجالات المختلفة فى السودان فى حدقات العيون ان دل هذا أنما يدل على أصالة وعراقة أهلهاشيبا وشبابا وكما قال الشاعر :
بلادى وان جارت على عزيزة * وأهلى ان ضنو على كرام
وأخيرا لايفوتنى أن أثنى شكرى وتقديرى للأخوين الفاضلين (عبدالملك وزهير ) بتعطير مشاهدتنا بتلك السيرة الطيبه على صفحات النت ونتمنى كل الشباب أمثالكم لكى ننهض برفعة قريتنا ونجعلها فىى القمة بين رصيفاتها من القرى حفظكم الله وأدام عطاءكم ودمتم زخرا للقريه