الله أكبر يا مدرسة نعاش
كم تربية فيك .. وكم عشت أيام هي من أحلى الأيام
إننى وأنا أكتب الان أتذكر تلك الذكريات والمواقف .. اللتي تمر بمخيلتي الان الان
كم مرت علينا أياماً سمان وأيام عجاف
مرة علينا أيام بحلوها ومرها
يالها من ذكريات
تدمع العين عند تذكرها .. و ييأس الحال عندما يجلس المرء مع نفسة لمدة خمس دقاق ليتذكر تلك الليالي والأيام
تحية طيبة أزفها لكل من درسني وعلمني ورباني في هذه الإبتدائية
(( الحي منهم والميت ))
تحية طيبة لزملائي الذين عشت معهم أيام البراءة والطفولة
وكم وكم أتذكر من أسماء مع نسيان ملامح وجوههم
وكم أتذكر من ملامح وجوه زملائي مع نسياني لأسمائهم
الحب كل الحب .. لمن لا يحمل في صدرة شيء يغيضة علي
نعم أطلت :
ولكنها الذكرى تؤرقني ..
أو أنني لم أجد مكان لأكتب حبي وحناني لهذه المدرسة إلا من هذا المكان
وتحياتي لكم معشر القراء الكرام |