أخاك أخاك فلإن من لا أخا له كساع إلى الهيجاء من غير سلاح
أخي وشقيقي اسماعيل بن محمد المصطفى الدرادكة الذي ما فتئت صورته تداعب خيالي وتنعش تفكيري الذي علاه الصدأ وعمرته الهموم واستولت عليه الظنون ، فصورته كانت وما زالت تنعش الروح وتعيد إلى الحياة رونقها وبهجتها ، وهي الحافز الذي يدفع الروح نحو الستمتاع بالحياة ولو إلى حين ، وتجدد الذكرى وتعود الأيام إلى ما كانت عليه ..........
فاسلم لأخيك فاسلم لأخيك فاسلم لأخيك |