| |||||||
| This place was deleted, it will be removed from all search engines in few weeks. الغوث والمغيث هو الله وليس سيدك حامد يا قبوريالغوث والمغيث هو الله وليس سيدك حامد يا قبوري
قال تعالى: " إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم " وقال تعالى: " ولا تدعُ من دون الله مالا ينفعك ولا يضرُّك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين" وقوله تعالى: " ومن أضلُّ ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتم كافرين" وقال -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- : " الدعاء هو العبادة " فإن دعاء الأموات وطلب الحوائج منهم - دنيوية أو أخروية - شركٌ أكبر لا يغفره الله تعالى وهذا الطلب لا يقدر عليه إلا الله ودعاء الأموات لطلب الدعاء منهم دعاء! والدعاء عبادة بل هو العبادة وصرفها لغير الله شرك أكبر فدعاء الأموات بكل صورةٍ عبادة مصروفة لغير الله ابتداءاً وإلاَّ فما هو الشرك إلم يكن هذا شركاً ! ولافرق بين دعاء الأموات مباشرة وبين دعائهم لطلب دعائهم فكليهما دعاء للأموات وأنَّ كليهما شرك أكبر والأدلة الشرعية لاتفرّق بينهما ومن فرَّق بينهما فعليه الدليل فالأدلة عامة في كلا الحالتين ولاشك أن غرض الداعي لطلب الدعوة من هؤلاء هو تعظيمهم وظن أنَّ حاجته تقضى من طريق دعوتهم وشفاعتهم وهذا هو الشرك الأكبر Category: school Not approved
| |||||||