| |||||||
حجيف (مدينة عـدن)حجيف هو اسم قديم، حيث يعود ذكره وفقا لبعض المصادر الأجنبية إلى خمسة قرون، وعرفت في قديم الزمان كميناء آخر من وراء سلسلة الجبال غير ميناء عدن، حيث كان محصنا من الرياح من كل جانب. ومنطقة حجيف تقع في الطرف الغربي من مدينة المعلا، شيد فيها الأنجليز مستودعات وأحواشا ومخازن للفحم، إضافة إلى محاريق الجير (النورة)، وعند تحول جزء من تجارة الفحم إلى جزيرة ميون (في بداية القرن العشرين) قل عدد العمال في محطات عدن إلا أنه بعد تطورات استبدال الفحم بالوقود السائل (النفط) عاد العمال من جديد، وبنيت في حجيف خلال الفترة ما بين 1929 - 1931، أربع محطات، فازداد عدد العمال نظرا للتوقف المفاجئ لمحطات الفحم في ميون، وتحولها إلى منطقة جبل حجبف في المعلا، فبنيت لهم وحدات سكنية عرفت بحارات ميون. وكان لحجيف البداية الأولى في إنشاء أول محطة كهربائية بخارية في اليمن (تأسست في 26 أغسطس 1926) من قبل السلطات البريطانية، عرفت عند العامة بالـ (بـارهوص)، وتعني بالإنجليزية باور هاوس (بيت الطاقة) التابعة لمؤسسة الكهرباء العدنية، وقامت ببنائه شركة (بوبكو)، وكانت تعمل بقوة 3 ميجاوات لتلبية احتياجات قاعدتها، ثم تبع ذلك في الثلاثينيات إنشاء محطة ديزل احتياطية بطاقة ميجاوات واحد، إلا أن أعداد قليلة جدا من السكان تمكنت من الحصول على إمدادات التيار الكهربائي، وفي العام 1953 بنيت المحطة البخارية حجبف (ب) بطاقة 16 ميجاوات، لتمتد الطاقة الكهربائية إلى خارج المعلا، لمناطق أخرى في عدن، خاصة بعد إنشاء محطة بخارية في مصفاة عدن بطاقة 21 ميجاوات. وتوجد في حجيف شركة أحواض السفن العدنية، التابعة لإحدى شركات (أنتوني بس)، ويرجع إنشاؤها إلى مايو 1963، عند قيام فروع بعض الشركات الأجنبية العاملة في عدن بإصلاحات صغيرة للسفن، ونتيجة لازدياد السفن العابرة في الميناء أقيمت ورشتان لإصلاح السفن في النصف الأول من أربعينيات القرن الماضي، مزودة بمعدات الصيانة المختلفة التابعة لشركة (كوري براذرس البريطانية) لترميم السفن، وإلى جانبها شركتا (استالكو، ولوك توماس). وبعد الحرب العالمية الثانية توسعت الورشة لتصبح شركة أحواض السفن العدنية، وكبر نشاطها بعد أن أدخلت حوضا عائما تزن حمولته قرابة 2000 طن، لتقدم خدماتها البحرية للبواخر. وفي حجيف كانت توجد محطة لمعالجة الصرف الصحي تعرف من قبل أهالي المنطقة بـ (الدرنيش)، أي شبكة تحكم الصرف الصحي لمناطق وأحياء المعلا، وتصريفها إلى البحر. وكان يوجد فيها رصيف عرف بـ (دكة كوري) قامت ببنائه شركة (كوري براذرس) في الستينيات (أرصفة ومستودعات)، وتوجد بقربها خزانات النفط القريبة من حافون التي أنشئت بعد الحرب العالمية الأولى، وقد تم إزالة الكثير منها بعد منتصف التسعينيات، وبقي منها على أطراف جبال حجيف. Category: quarter
| |||||||