كنيسة (سانت جورج) الانگليكانية (بغداد)

Iraq / Bagdad / Baghdad / بغداد
 كنيسة, كنيسة انجليكانية

في عام 1936 تقرر انشاء كنيسة تذكارية لذكرى الجنود الذين فقدوا حياتهم في بلاد الرافدين خلال الحرب العالمية الأولى . واطلق رسميا اسم : (كنيسة سانت جورج التذكارية في وادي الرافدين) . واسند تصميمها وبناءها الى المعمار (ويلسون) آنذاك
تتكون كنيسة سانت جورج في كرادة مريم من قاعة صلاة وسطية كبيرة معقودة بأتقان فريد .. و يشكل تكرار الأقواس الداخلية الواسعة حلاّ معماريا لأقامة سقف متعدد الوظائف داخليا وخارجيا ، كما تمثل تلك الأقواس كاسرات للصدى ، وهي علامة تمثل استلهامات محلية قديمة من ارث البلاد . وفي صدر القاعة مذبح من الحجارة المحلية . وعلى طول جانبي قاعة الصلاة اقام المعمار ممرات ساندة لشخصية المبنى ومتانته ، لها وظائف متعددة ازاء الضوء والحرارة والتهوية وخدمة المصلين ، حيث تشكل تلك الممرات الطويلة حلولا للطاقة وتصريفاتها وللحرارة في جو العراق الساخن طوال فصلي الصيف والخريف . وقد انتدب ويلسون افضية اخرى لمداخل الكنيسة و للأدارة والحراسة والسكن ومتطلبات حياة الأبرشية في مدينة عريقة كبغداد . ويشكل مظهر الكنيسة الخارجي مشهد قلعة وقبر في ذات الوقت من خلال انطوائية المبنى وغموضه ، فيما تضفي المادة المحلية المستخدمة في البناء ، الطابوق – الجفقيم ، مرمزا محليا ، يشكل اليوم معطى لكل دراسة في ميدان العمارة المستدامة واجتهاداتها حول البيئة وخصوصية المادة الخام في المكان والزمن من الطين المخمّر الى الحجر المفخور . وقد وجدت بالملاحظة ان تصميم كتلة مبنى فندق المنصور ميليا قد شكل استلهاما مضاعفا لمرموزات وخصوصية وانطوائية مبنى الكنيسة ودلالتها . وفي كل حال تشكل كنيسة سانت جورج ملمحا معماريا حريا بالقراءة والأستلهام
يدير الأب كانون اندرو منذ عام 1993 الكنيسة اثر موافقة خاصة طلبها لتكريس خدمات ابرشيته لسكان بغداد من تابعي الكنيسة الأنجيليكانية . وقد توقفت خدماته خلال الحرب على العراق ثم عاد بعد احتلال بغداد وتعرض الكنيسة للسرقة ويكرس جهوده في اعادة البناء والتأثيث البسيط والحماية وتقديم الخدمات الصحية لحوالي 500 عائلة يواصل افرادها الحضور والصلاة كل يوم احد . وكانت الكنيسة قد تعرضت الى اثني عشر هجوما حتى ان كانون اندرو – الذي يسمى : قس بغداد ، يضطر احيانا الى ارتاد سترة واقية للرصاص .. وقد حضر مراسم الصلاة عدد من الدبلوماسيين العاملين في بغداد وفي دوائر المنطقة الخضراء .. ومن علامات التسام والتعاون ان القس كانون اندرو يزور علماء المسلمين في بغداد والنجف والمدن الأخرى ويتيح للشاب ماهر من الديانة الصابئية بأدارة شؤون الكنيسة لمرتين في الشهر كنوع من تواصل الديانات العراقية في وادي الرافدين في كنيسة سانت جورج التي تشكل معلما معماريا من انجازات ويلسون المتعددة في العراق كما تشكل رمزا روحيا يشير الى معتقدات بلاد الرافدين وتنوعها
المدن القريبة:
الإحداثيات:   33°19'35"N   44°23'43"E
  •  28 كيلو متر
  •  75 كيلو متر
  •  83 كيلو متر
  •  89 كيلو متر
  •  111 كيلو متر
  •  139 كيلو متر
  •  250 كيلو متر
  •  331 كيلو متر
  •  351 كيلو متر
  •  367 كيلو متر
This article was last modified سنة مضت:11سنوات مضت: